ما هو له بقابض ، إلا إن كان المعمول عنه ميتا ، فإنه أخراوى . فإن كان حيا ، فالقابض عنه الوكيل ، وهو الله . فإذا قبضه أعطاه في الآخرة لمن عمل له ، هنا ، في الدنيا .