إيصال هذا الحق إلى أهله . ف * ( إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) * . - وتطهيره المال ، الذي فيه الزكاة ، بالزكاة : أعنى بإخراجها منه . - والزكاة على السيد : لأنه يملكه ، من باب ما أوجبه الحق لخلقه على نفسه . مثل قوله : * ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِه ِ الرَّحْمَةَ ) * . وقوله :
* ( ( . . . ) فَسَأَكْتُبُها ( . . . ) ) * . وقوله : * ( وكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) * .
وقوله : * ( ( . . . ) أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) * . - فكل من رأى أصلا مما ذكرناه ، ذهب في مال العبد مذهبه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 235
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٥