وأضيفيه إلى صاحبه ، وأبق ، أنت ، على « إمكانك » ، لا تبرحي فيه ، فإنه لا ينقصك شيء مما هو لك . وأنت إذا فعلت هذا ، كان لك من الثواب عند الله ، ثواب العلماء بالله ، ونلت منزلة لا يقدر قدرها إلا الله . وهو « الفلاح » الذي هو « البقاء » . فيبقى الله هذا « الوجود » لك ، لا يأخذه منك أبدا ! .
( الوجود والإيجاد والبقاء والإبقاء )
( 274 ) فهذا معنى قوله ( - تعالى ! - ) : * ( قَدْ أَفْلَحَ من زَكَّاها ) * - أي قد أبقاها موجودة - « من زكاها » وجود فوز من الشر . أي من علم أن وجوده لله ، أبقى الله عليه هذه « الخلعة » يتزين بها ، منعما دائما . وهو بقاء خاص ببقاء الله . فان الخائب « الذي دساها » هو أيضا باق :
ولكن بابقاء الله ، لا ببقاء الله . فان المشرك الذي هو من أهل النار ، ما يرى تخليص وجوده لله تعالى ، من أجل الشريك . وكذلك « المعطل » .