عليها في ذلك . فان الله لا حق له في « الإمكان » . - « يتعالى الله علوا كبيرا ! » . - فإنه - تعالى ! - واجب الوجود لذاته ، غير ممكن بوجه من الوجوه . -
( 272 ) ووجدنا هذه النفس قد اتصفت بالوجود . قلنا : هذا الوجود الذي اتصف به النفس ، هل اتصفت به لذاتها ( - هل هو من ذاتها ) أم لا ؟ فرأينا أن وجودها ما هو عين ذاتها ، ولا اتصفت به لذاتها . فنظرنا :
لمن هو ؟ فوجدناه لله - كما وجدنا القدر المعين في مال زيد ، المسمى زكاة ، ليس هو بمال زيد ، وإنما هو أمانة عنده .
( وجود النفس من الله ولله )
( 273 ) كذلك الوجود ، الذي اتصفت به النفس ، ما هو لها :
إنما هو لله الذي أوجدها ، فالوجود ( لأنه من الله ، هو ) لله ، لا لها .
و ( هو ) وجود الله ، لا وجودها . - فقلنا لهذه النفس : هذا الوجود ، الذي أنت متصفة به ، ما هو لك ، وإنما هو لله خلعه عليك . فأخرجيه لله ،