والأموال . - وفي هذه الآية مسألة فقهية . - كذلك جعل الزكاة في الأموال والنفوس . فزكاة الأموال معلومة ، كما سنذكرها في هذا الباب على التفصيل ، إن شاء الله !
( زكاة النفوس )
( 270 ) وزكاة النفوس ، بوجه ، أبينه لك - إن شاء الله ! - أيضا ، على الأصل الذي ذكرناه : أن الزكاة حق الله في المال والنفس . ما هو حق لرب المال والنفس . فنظرنا في النفس ما هو لها : فلا تكليف عليها فيه بالزكاة ، وما هو حق الله : فتلك الزكاة . فيعطيه ( رب النفس ) لله من هذه النفس ، لتكون من المفلحين . بقوله : * ( قَدْ أَفْلَحَ من زَكَّاها ) * ( وقوله : ) * ( ومن يُوقَ شُحَّ نَفْسِه ِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * !
( النفس من حيث عينها ممكنة لذاتها )
( 271 ) فإذا نظرنا إلى عين النفس ، من حيث عينها ( - من حيث ماهيتها ) ، قلنا : ( إنها ) ممكنة لذاتها ، ( ف ) لا زكاة