منه إلا ما تنفقون منه ، وهو التصرف فيه . كصورة الوكلاء . والمال لله .
وما تبخلون به ، فإنكم تبخلون بما لا تملكون : لكونكم فيه خلفاء ، وعلى ما بأيديكم منه أمناء .
( 261 ) فنبههم بأنهم « مستخلفون فيه » . وذلك لتسهل عليهم الصدقات رحمة بهم ! يقول الله : « كما أمرناكم أن تنفقوا مما أنتم مستخلفون فيه من الأموال ، أمرنا رسولنا ونوابنا فيكم أن يأخذوا من هذه الأموال ، التي لنا بأيديكم ، مقدارا معلوما ، سميناه زكاة ، يعود خيرها عليكم . فما تصرف نوابنا فيما هو لكم ملك : وإنما تصرفوا فيما أنتم فيه مستخلفون . كما ، أيضا ، أبحنا لكم التصرف فيه . فلما ذا يصعب عليكم ؟ » . - فالمؤمن لا مال له : وله المال ، كله ، عاجلا وآجلا .
( - فالمؤمن لا مال له : وعنده المال ، كله ، عاجلا وآجلا ) .
( الزكاة ، من حيث هي صدقة ، شديدة على النفس )
( 262 ) فقد أعلمتك أن الزكاة ، من حيث ما هي صدقة ، شديدة على النفس