تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فإذا جاءك « المصدق » ، الذي هو رسول رب الأمانة ووكيلها ، أد إليه أمانته ، عن طيب نفس . - فهذا هو « القرض الحسن ! »

( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه )

( 266 ) فان « الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه » - فإنك إذا رأيته علمت أن المال ماله ، والعبد عبده ، والتصرف له ، ولا مكره له . وتعلم أن هذه الأشياء ، إذا عملتها ، لا يعود على الله منها نفع ، وإذا أنت لم تعلمها ، لا يتضرر ( الله ) بذلك ، وأن الكل يعود عليك . فالزم الأحسن إليك ، تكن محسنا إلى نفسك ، وإذا كنت محسنا كنت متقيا أذى شح نفسك . فجمع لك هذا الفعل الإحسان والتقوى ، فيكون الله معك . « فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون » . ( 267 ) ومن المتقين « من يوق شح نفسه » بأداء زكاته ،