خلقه ، ليكون هو - سبحانه ! - المنعم الممتن على عباده بجميع ما هم فيه ، وما يكون منهم في حق الله من الوفاء بعهوده .
( 174 ) فاجعل بالك لما نبهتك عليه ، فإنه من أسرار المعرفة بالله ، وبمراتب ما سوى الله ، إن كنت فطنا !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 149
مساهمون: ابن عربي
ص١٤٩