( 47 - 1 ) فإذا سمعت أحدا ، من أهل طريقنا ، يتكلم في الحروف فيقول :
إن الحرف الفلاني « طوله » كذا ذراعا أو شبرا ، و « عرضه » كذا - كالحلاج وغيره - ، فإنه يريد ب « الطول » فعله في عالم الأرواح ، وب « العرض » فعله في عالم الأجسام . ذلك المقدار المذكور الذي يميزه به . وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج .
( « كن ! » ، - علم عيسى ، - الرحمة الشاملة )
( 48 ) فمن علم ، من المحققين ، حقيقة « كن ! » فقد علم « العلم العيسوى » . ومن أوجد ب « همته » شيئا من الكائنات ، فما هو من هذا « العلم » .
( 48 ) - 1 ) ولما كانت « التسعة » ظهرت في حقيقة هذه « الثلاثة الأحرف » ( كن ) ظهر عنها ، من المعدودات ، التسعة الأفلاك . وبحركات مجموع التسعة الأفلاك ، وتسيير كواكبها ، وجدت الدنيا وما فيها ، كما أنها أيضا ، تخرب بحركاتها . وبحركة الأعلى من هذه التسعة ( الأفلاك ) ، وجدت الجنة بما فيها . وعند حركة ذلك ( الفلك ) الأعلى ، يتكون جميع ما في الجنة .