وهو قوله - تعالى ! - : * ( لا يَمُوتُ فِيها ولا يَحْيى ) * وقوله - ع ! - في أهل النار ، الذين هم أهلها : « لا يموتون فيها ولا يحيون » - يريد حالهم في هذه الأوقات ، التي يغيبون فيها عن إحساسهم . مثل الذي يغشى عليه ، من أهل العذاب في الدنيا ، من شدة الجزع وقوة الآلام المفرطة . -
فيمكثون كذلك تسع عشرة ألف سنة .
( 51 ) ثم يفيقون من غشيتهم ، « وقد بدل الله جلودهم جلودا غيرها » .
فيعذبون فيها خمس عشرة ألف سنة . ثم يغشى عليهم . فيمكثون في غشيتهم إحدى عشرة ألف سنة . ثم يفيقون ، « وقد بدل الله جلودهم جلودا غيرها ، ليذوقوا العذاب » . فيجدون العذاب الأليم سبعة آلاف سنة . ثم يغشى عليهم ثلاثة آلاف سنة . ثم يفيقون . فيرزقهم الله لذة وراحة . مثل الذي ينام على
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 97
مساهمون: ابن عربي
ص٩٧