تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
التعليقات على المقدمة ( 1 ) كما أشرنا في مطلع مقدمة السفر الثاني : أن تقسيم « الفتوحات المكية » إلى أسفار عدتها 37 ، كل منها في سبعة أجزاء ، - هذا التقسيم هو خاص فقط بالنسخة الثانية لهذا الكتاب . أما النسخة الأولى فهي مقسمة إلى أجزاء ، لا إلى أسفار . وترتيب هذه الأجزاء هنا ( في النسخة الأولى ) وتعدادها أيضاً لا يتفق مع ترتيب وتعداد النسخة الثانية . فالجزء الأول ، من نسخة الفتوحات الأولى ينتهى آخر الباب السادس . فهو يقابل منتصف الجزء العاشر من السفر الثاني للنسخة الثانية . والجزء الثاني من نسخة الفتوحات الأولى يبدأ من الباب السابع وينتهى آخر الباب التاسع والثلاثين . فهو يقابل أوائل الجزء الحادي والعشرين ، آخر السفر الثالث من النسخة الثانية . ( 2 ) انظر أول الجزء الثاني ، فقرة 58 . وأبواب هذا القسم ( أو الفصل كما يسميه ابن عربي ) من الفتوحات : 73 . وعدة أقسام ( أو فصول ) الفتوحات : 6 : المعارف ( 73 بابا ) ؛ المعاملات : 116 بابا ؛ الأحوال : 80 بابا ؛ المنازل : 114 باباً ؛ المنازلات : 78 باباً ؛ المقامات : 99 باباً . والشئ الذي يلفت نظر الباحث هو الرمزية في تقسيم الفتوحات وتعداد أبوابها ، مفردة وجمعاً . ففصول الفتوحات الستة ، ترمز إلى أيام الخق الستة ( خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ) . وعدة أبواب المعارف ترمز إلى الحد الأدنى من شعب الإيمان : « الإيمان بضع وسبعون شعبة » ( الإيمان + العرفان = الإنسان الكامل ) . - وعدة أبواب المعاملات ترمز إلى عدد الأخلاق الإلهية . - وعدة أبواب الأحوال ترمز إلى الحد الأعلى من شعب الإيمان . - وعدد أبواب المنازل يرمز إلى عدد سور القرآن ( وسور القرآن ، عند ابن عربي ، هي منازل تنزلات الوحي السماوي على القلب المحمدي ) - وعدد المنازلات يرمز إلى الملحمتين الصغرى والكبرى لرجل الروح ، الملحمة الكبرى ورقمها 8 وهى رمز الحياة و « عرش الرحمن » ؛ الملحمة الصغرى ورقمها 7 وهى حرب الإنسان اليومية ، أيام الأسبوع . - وأخيراً ، عدد المقامات يرمز إلى عدد