تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
أسماء الله الحسنى . - أما رمزية مجموع أبواب الفتوحات ( 560 ) : فهي منازل القمر ( أو هجاء الحروف العربية ) مضروبة عشر مرات مضافة إلى نفسها أو مكررة مرة واحدة : 28 / 10 - 280 + 280 = 560 . ( 3 ) بدأ ابن عربي تحرير النسخة الأولى للفتوحات مطلع عام 599 بمكة وأنهاها في شهر صفر . عام 639 ؛ وكان خلال ذلك حركة متنقلة ، طاف أثناءها الشرق الأدنى والأوسط ، إلى أن استقر به المقام أخيراً في دمشق ، وبها قضى البقية الأخيرة من حياته . انظر « مؤلفات ابن عربي » لنا ، بالفرنسية ، المقدمة ، دمشق 1964 ( منشورات المعهد الفرنسي للدراسات العربية ) . ( 4 ) أشار ابن عربي مراراً في تواليفه إلى هذه الظاهرة الخاصة ، انظر الباب 366 والباب 373 من الفتوحات . وهو يقول في مقدمة « فهرست المصنفات » له : « وما قصدت في كل ما ألفته مقصد المؤلفين ولا التأليف . وإنما كان يرد علىَّ من الحق موارد تكاد تحرقني . فكنت أتشاغل عنها بتقييد ما يمكن منها . . . » وانظر أيضاً الكبريت الأحمر للشعراني 2 ص ص 4 - 2 واليواقيت والجواهر له ، ص ص 24 - 25 . ( 5 ) بما يخص « التصدع البين » في بعض مباحث الفتوحات أو أبوابه ، انظر ، مثلا « خطبة الفتوحات » إذ هي مركبة من قسمين مستقلين لا علاقة بينهما إطلاقاً ؛ - و « مقدمة الفتوحات » ، كذلك هي مركبة من عدة أقسام مستقلة . - أما ما يخص المباحث التي أدمجت أو أقحمت في « الفتوحات » بعد اختصارها ، انظر مثلا « وصل الناشي والشادي في العقائد » : فهي اختصار لرسالة « المعلوم من عقائد علماء الرسوم » ؛ - و « وصل في اعتقاد أهل الاختصاص » : اختصار لكتاب « المعرفة » ولكتاب « المسائل » ، الخ . - هذا ، وقد كنا أحصينا مجموع الكتب والرسائل التي أدخلها ابن عربي في فتوحاته ، بعد اختصارها ، في كتابنا « مؤلفات ابن عربي » ( بالفرنسية ) ص ص 75 - 76 ( منشورات المعهد الفرنسي ، دمشق 1964 ) . ( 6 ) بلغ عدد هذه النصوص 38 نصاً ، ونظراً لأهميتها التاريخية ، ولأنها ترجمة ذاتية للمصنف ، فقد أفردنا لها ، ابتداءاً من هذا السفر ، ثبتاً خاصاً ومستقلا في قسم « الفهارس العامة » ، بعنوان : « فهرس الترجمة الذاتية » ( ترتيبه الثامن