في سلسلة الفهارس ) ، رتبنا هذه النصوص على حسب ورودها في الفتوحات لا على حسب ترتيبها التاريخي أو الموضوعي . وسنتابع هذا العمل ، إن شاء الله ، في الأسفار التالية ، كلما أتاحت لنا الفرصة مثل ذلك .
( 7 ) مشكلة العالم الإلهي وتعلقه بالعالم على نحو جزئي أو كلى ، واختلاف موقف المتكلمين في ذلك والفلاسفة ، تراجع في كتابي « تهافت الفلاسفة » للغزالي ، و « تهافت التهافت » لابن رشد ، المسألة الثالثة عشر ، ص ص 455 - 68 ( نشر الأب بويج لتهافت التهافت ، بيروت ، بلا تاريخ ) .
( 8 ) نظرية « الاسترسال » ذكرت في كتاب « البرهان » لإمام الحرمين ، انظر النص الدال على ذلك في تعليقاتنا على الفقرة 6 من هذا السفر ، وكذلك المصادر عن إمام الحرمين .
( 9 ) انظر شرح هذه النظرية في كتاب « المباحث الشرقية » لفخر الدين الرازي 2 ص ص 468 - 80 طبعة حيدر باد 1924 ، وفي كتاب « الأربعين في أصول الدين » له أيضاً ص ص 86 - 92 ؛ 133 - 45 ( حيدر باد 1353 هجرية ) .
( 10 ) يقارن ما يذكره الشيخ في هذا الموضوع في هذا المكان من الفتوحات ( فقرة 11 ) مع ما ذكره سابقاً في الباب الثاني ، الفصل الثاني ( ص ص 90 - 91 عن طبعة القاهرة 1329 هجرية ) .
( 11 ) كان مصدر هذا الجدل العنيف ، في نظرنا ، بين أنصاره وخصومه على توالى العصور ، عدم تحديد مفهوم « الوجود » من الناحية الكوسمولوجية والأنطولوجية والميتافيزيقية . إذ لمفهوم « الوجود » في كل ناحية من هذه النواحي ، معنى خاص عند ابن عربي ، يتميز تماماً عن غيره . فعلى المستوى الكوسمولوجي ( الكوني ) ، الوجود ، في تفكير ابن عربي ، ليس هو الحصول والتعيُّن ، بل ما به الحصول والتعين ( من باب إطلاق المصدر وإرادة الحاصل به ) . فوحدة الوجود ، في هذا المقام ، هي وحدة إيجاد له وحدة موجودات ، هي وحدة « كُنْ ! » لا وحدة « الكون » ، وحين يصرح ابن عربي بقوله : « سبحان من أوجد الأشياء وهو عينها » ، هذا التصريح هو عين قوله : « الواحد ليس هو العدد وهو عين العدد أي به ظهر العدد » . أي أن « عينية » الله لجميع الأشياء الموجودة على الصعيد الكوني ، ليست هي عينية ظهور ووجود ، بل عينية إظهار وإيجاد ، أي به ظهرت وبه وجدت
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 39
مساهمون: ابن عربي
ص٣٩