الجزء العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الخامس والثلاثون في معرفة هذا الشخص المحقق في منزل الأنفال وأسراره بعد موته - ض -
( 299 )
العبد من كان في حال الحياة به
كحاله بعد موت الجسم والروح
والعبد من كان في حال الحجاب به
نورا كاشراق ذات الأرض من يوح
فحالة الموت لا دعوى تصاحبها
كما الحياة لها الدعوى بتصريح
في حق قوم ، وفي قوم تكون لهم
تلك الدعاوي بايماء وتلويح
فان فهمت الذي قلناه قمت به
وزنا تنزه عن نقص وترجيح
وكنت ممن تزكيه حقائقه
ولا سبيل إلى طعن وتجريح
وإن جهلت الذي قلناه جئت إلى
دار السؤال بصدر غير مشروح
( الايمان والكشف )
( 300 ) اعلم - أيدك الله بروح القدس ! - أن هذا الشخص ، المحقق