( عمر بن الخطاب وابن حنبل من أقطاب الافراد ! )
( 221 ) ومن أقطاب هذا المقام ، عمر بن الخطاب وأحمد بن حنبل .
ولهذا قال - ص ! - في عمر بن الخطاب ، يذكر ما أعطاه الله من القوة : « يا عمر ! ما لقيك الشيطان في فج إلا سلك فجا غير فجك » - فدل ( هذا ) على عصمته ، بشهادة المعصوم . وقد علمنا أن الشيطان ما يسلك ، قط ، بنا إلا إلى الباطل . وهو غير فج عمر بن الخطاب .
فما كان عمر يسلك إلا فجاج الحق بالنص . فكان ممن لا تأخذه ، في الله ، لومة لائم ، في جميع مسالكه . - وللحق صولة ! ( 221 - ا ) ولما كان الحق صعب المرام ، قويا حمله على النفوس ، لا تحمله ولا تقبله ، بل تمجه وترده ، - لهذا قال - ص ! - :
« ما ترك الحق لعمر من صديق » . وصدق - ص ! - يعنى في الظاهر والباطن . أما في الظاهر ، فلعدم الانصاف ، وحب الرئاسة ، وخروج