تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وندبنا إلى التأسي به - ص ! - . وقال : * ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله ) * - وهذا من اتباعه والتأسي به . ( 223 ) فمن التأسي به ( - ص ! - ) إذا ورد علينا من الحق - سبحانه ! - وارد حق فعلمنا من لدنه علما ، فيه رحمة حبانا الله بها ، وعناية حيث كنا في ذلك « على بينة من ربنا ويتلوها شاهد منا » ، وهو اتباعنا سنته ، وما شرع لنا ، لم نخل بشيء منها ، ولا ارتكبنا مخالفة : بتحليل ما حرم أو تحريم ما أحل ، - فنطلب لذلك المعلوم ، الذي علمناه من جانب الحق ، أمثال هذه العبارات النبوية لنفصح بها عن ذلك ، ولا سيما إذا سئلنا عن شيء من ذلك ، لأن الله أخبر عمن هذه صفته أنه يدعو « إلى الله على بصيرة » ، - ( نقول : ) فمن التأسي ،