( 218 - ا ) وكان من الأفراد ، عبد الله بن العباس ، البحر . كان يلقب به لاتساع علمه . فكان يقول في قوله - عز وجل ! - : * ( الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومن الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ) * لو ذكرت تفسيره لرجمتموني ! » وفي رواية : « لقلتم : إني كافر ! » ( 218 ب ) وإلى هذا العلم ، كان يشير علي بن الحسين ، عن علي بن أبي طالب ، زين العابدين - عليهم الصلاة والسلام ! - بقوله - فلا أدرى هل هما من قيله أو تمثل بهما - :
يا رب جوهر علم لو أبوح به
لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمى
يرون أقبح ما يأتونه حسنا
فنبه بقوله : « يعبد الوثنا » على مقصوده . ينظر إليه تأويل قوله - ص ! - : « إن الله خلق آدم على صورته » - بإعادة الضمير على الله تعالى . وهو من بعض محتملاته .