الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين واسرار صونهم
( 124 )
إن لله حكمة أخفاها
في وجودي فليس عين تراها
خلق الجسم دار لهو وأنس
فبناها وجوده سواها
ثم لما تعدلت واستقامت
جاء روح من عنده أحياها
ثم لما تحقق الحق علما
حبه وانقياده لهواها
قال للموت : « خذ إليك عبيدي ! »
فدعاه له بما أخلاها
وتجلى له . فقال : « إلهي
أين انسى ؟ » فقال : ما تنساها ؟
- « كيف أنسى دارا جعلت قواها
من قواكم ؟ فهي التي لا تضاهي