يا إلهي وسيدي واعتمادي !
ما عشقنا منها سوى معناها
أعلمتنا بما تريدون منا
بلسان الرسول من أعلاها
فقطعنا أيامنا في سرور
بك يا سيدي - فما أحلاها ! »
- قال : « ردوا عليه دار هواه
صدق الروح إنه يهواها ! »
فرددنا مخلدين سكارى
طربا دائما إلى سكناها
وبناها على اعتدال قواها
وتجلى لها بما قواها
( الملامية أو مقام القرية في الولاية )
( 125 ) اعلم - أيدك الله ! - أن هذا الباب يتضمن ذكر عباد الله ، المسلمين ب « الملامية » . وهم الرجال الذين حلوا من الولاية في أقصى درجاتها .
وما فوقهم إلا درجة النبوة . وهذا يسمى « مقام القربة » في الولاية . وآيتهم من القرآن :
حور مقصورات في الخيام
- ينبه ، بنعوت نساء الجنة وحورها ، على نفوس رجال الله الذين اقتطعهم إليه ، وصانهم ، وحبسهم في خيام صون الغيرة الإلهية ، في زوايا الكون ، ( خشية ) أن تمتد إليهم عين فتشغلهم . لا - والله ! - ما يشغلهم نظر الخلق إليهم . لكنه ليس في وسع الخلق أن يقوموا بما لهذه الطائفة من الحق عليهم ، لعلو منصبها . فتقف العباد