( 126 ب ) ولا يدوم التجلي إلا لهذه الطائفة على الخصوص . فهم مع الحق ، في الدنيا والآخرة ، على ما ذكرناه من دوام التجلي . وهم « الأفراد » . -
( 126 ج ) وأما إن أراد ب « التسويد » من « السيادة » ، وأراد « الوجه » حقيقة الإنسان - أي له السيادة في الدنيا والآخرة - فيمكن . ولكن لا يكون ذلك إلا للرسل خاصة ، فإنه كمالهم . وهو ، في الأولياء ، نقص . لأن الرسل مضطرون في الظهور لأجل التشريع . والأولياء ليس لهم ذلك .
( الكمال أو رجوع النفس إلى الله )
( 127 ) ألا ترى الله - سبحانه ! - لما أكمل الدين كيف أمره في السورة التي نعى الله إليه فيها نفسه ؟ فانزل عليه :
إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره
- أي اشغل نفسك بتنزيه ربك ، والثناء عليه بما هو أهله . فاقتطعه ، بهذا الأمر ، من العالم