العلم ، فنور ذلك العلم ، المولد من نور الايمان ، أعلى ، وبه يمتاز المؤمن العالم على المؤمن الذي ليس بعالم . ف * ( يَرْفَعِ الله ) * . . . * ( الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) * من المؤمنين * ( دَرَجاتٍ ) * على المؤمنين الذين لم يؤتوا العلم ، ويريد العلم بالله فان رسول الله - ص ! - يقول لأصحابه : « أنتم أعلم بمصالح دنياكم » .
( الامتيازات المحمدية من وحى أمر السماوات السبع )
( 524 ) فلا فلك أوسع من فلك محمد - ص ! - فان له الإحاطة . وهي لمن خصه الله بها من أمته بحكم التبعية . فلنا الإحاطة بسائر الأمم ، ولذلك « كنا شهداء على الناس » . - فأعطاه الله من وحى أمر السماوات ما لم يعط غيره في طالع مولده . فمن الأمر المخصوص بالسماء الأولى ، من هناك ، لم يبدل حرف من القرآن ولا كلمة ، ولو ألقى الشيطان في تلاوته ما ليس منها ، بنقص أو زيادة ، لنسخ الله ذلك . وهذا عصمة . ومن ذلك الثبات ، ما نسخت شريعته بغيرها ، بل ثبتت محفوظة ، واستقرت بكل عين ملحوظة ، ولذلك تستشهد بها كل طائفة .
( 525 ) ومن الأمر المخصوص بالسماء الثانية ، من هناك أيضا ، خص ( - ع ! - ) « بعلم الأولين والآخرين » والتؤدة والرحمة والرفق ، « وكان بالمؤمنين رحيما » . وما أظهر ، في وقت ،