في الدورة الأولى منسوبا إليه باطنا . أي ( كان الحكم منسوبا في الباطن والحقيقة ) إلى محمد ، وفي الظاهر ( والمجاز ) كان ( الحكم ) منسوبا إلى من نسب إليه ، من شرع إبراهيم وموسى وعيسى ، وجميع الأنبياء والرسل .
( الأنبياء الحرم والأشهر الحرم )
( 518 ) وفي الأنبياء من الزمان أربعة حرم : هود وصالح وشعيب - سلام الله عليهم ! - ومحمد - ص ! - .
وعينها من الزمان ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر . ولما كانت العرب تنسا في الشهور : فترد المحرم منها حلالا ، والحلال منها حراما ، وجاء محمد - ص ! - فرد الزمان إلى أصله الذي حكم الله به عند خلقه :
فعين الحرم من الشهور على حد ما خلقها الله عليه ، فلهذا قال في اللسان الظاهر :
« إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلقه الله » - كذلك استدار الزمان . فأظهر ( الله ) محمدا - ص ! - ، كما ذكرناه ، جسما وروحا بالاسم الظاهر حسا ، فنسخ من شرعه المتقدم ما أراد الله أن ينسخ منه ، وأبقى ما أراد الله أن يبقى منه : وذلك من الأحكام خاصة ، لا من الأصول .
( ظهور محمد في دورة الميزان )
( 519 ) ولما كان ظهوره ( - ع ! - ) بالميزان ، وهو العدل في الكون ، وهو معتدل ، لأن طبعه الحرارة والرطوبة ، - كان ( ظهوره -