الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات
( 477 )
أنا ابن آباء أرواح مطهرة
وأمهات نفوس عنصريات
ما بين روح وجسم كان مظهرنا
عند اجتماع بتعنيق ولذات
ما كنت عن واحد حتى أوحده
بل عن جماعة آباء وأمات
هم للاله ، إذا حققت شأنهم
كصانع صنع الأشياء بآلات
فنسبة الصنع للنجار ليس لها
كذاك أوجدنا رب البريات
فيصدق الشخص في توحيد موجده
ويصدق الشخص في إثبات علات
فان نظرت إلى الآلات طال بنا
إسناد عنعنة حتى إلى الذات
وإن نظرت إليه وهو يوجدنا
قلنا بوحدته لا بالجماعات
إني ولدت وحيد العين منفردا
والناس كلهم أولاد علات