اشتدادا ، لتمكن علوها وارتفاعها بمشاهدته ، وخرجت الواو من الشفتين إلى الوجود الظاهر ، مخبرة ، دالة عليه ، وذلك مقام باطن النبوة ( - الولاية ) :
وهي الشعرة التي فينا من الرسول - ص ! - وفي ذلك يكون الورث .
( 197 ) فخرج من هذا الوصل : أن الهمزة والألف والهاء من عالم الملكوت ، واللام ، من عالم الجبروت ، والواو ، من عالم الملك .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 156
مساهمون: ابن عربي
ص١٥٦