وصل
( الاسم الرحمن : من طريق الأسرار )
( 198 ) قوله ( - تعالى ! - ) : « الرحمن » من « البسملة » . -
الكلام على هذا الاسم ( الإلهي ) في هذا الباب ، من وجهين : من وجه الذات ، ومن وجه الصفة . فمن أعربه بدلا ، جعله ذاتا ، ومن أعربه نعتا ، جعله صفة .
والصفات ( النفسية ) ست ، ومن شرط هذه الصفات ، الحياة : فظهرت السبع ( الصفات ) . وجميع هذه الصفات للذات : وهي الألف الموجودة بين الميم والنون ، من ( الاسم الإلهي ) الرحمن .
( 199 ) ويتركب الكلام على هذا الاسم ، من الخبر الثابت عن النبي - ص ! - : « إن الله خلق آدم على صورته » - من حيث إعادة الضمير على الله . ويؤيد هذا النظر الرواية الأخرى ، وهي قوله - ع ! - « على صورة الرحمن » . وهذه الرواية وإن لم تصح من طريق النقل ، فهي صحيحة من طريق الكشف .
( 200 ) فأقول : إن الألف واللام والراء للعلم والإرادة والقدرة . والحاء