( الهاء ) زال حكم « الأول والآخر » ، الذي جعلته الواسطة ، كما زال حكم « الظاهر والباطن » . فقيل عند ذلك : « كان الله ولا شيء معه » ! ثم أصل هذا الضمير ، الذي هو الهاء ، الرفع ولا بد ، فان انفتح أو انخفض ، فتلك صفة تعود على من فتحه أو خفضه ، فهي عائدة على العامل ، الذي ( هو ) قبل ، في اللفظ .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 154
مساهمون: ابن عربي
ص١٥٤