و جايز است قرائت باقى آيات قرآن از جهت قول تعالى ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) ( آيه ء 20 سوره ء مزمل ) يعنى بخوانيد آن چه ميسر شود از قرآن پس جايز باشد ايشان را قرائت همه آيات قرآنى مگر آيات سور عزايم كه به اجماع حرام است ايشان را ( 1 ) ليكن مكروهست قرائت بيشتر از هفت آيت از سوره هاى ديگر و هر چند قرائت بيشتر كراهيت بيشتر .
ومخفى نماند كه دلالت آيت مذكوره بر مدعاى مذكور محل تأمل
هامش
قرائة السور التى وقع فيه الحث على السجدة بقوله اعلى الله مقامه :
والذم على ترك السجود الواجب وهى العزائم الاربع او غير معتقد فضله ولا مشروعيته وتمنع المشترك وينتقض بسجود السهو فانه ليس بواجب عندهم ( ثم شرع ببيان اقوال غير ابى حنيفة ( فقال ) وقال مالك والاوزاعى والليث والشافعي و احمد الكل مستحب لان عمر خطب يوم الجمعة و لم يسجد فى النحل .
( ثم اجاب ره ) عن استدلال هؤلاء بالاستحباب بقوله :
ونقول بموجبه فانه ليس بواجب عندنا ( يعنى السجدة ليست بواجب عند قرائة سورة النحل ) .
( 1 ) اما آيه ء ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ) دلالت مىكند بجواز قرائت آن چه ممكن و جايز است شرعا از قرآن و اخبار وسنت حضرت رسول اكرم ( ص ) بيان مىكند كه سوره هاى عزائم ميسر و ممكن نيست خواندن آنها پس اخبار وسنت توضيح مىدهد آن چه ميسر است خواندن آنها از آن چه ميسر نيست و قيام اجماع بر حرمت خواندن عزائم مستند بر سنت است چنانچه اخبارى كه از حضرات معصومين وارد شده صريح است در حرمت خواندن سوره هاى عزائم براى محدث بحدث اكبر .