بحسب لغت خالى از قوتى نيست .
آرى بر اختيار معنى ثانى در اين مقام وارد مىشود كه برين تقدير اولى آن بود كه إلى الكعاب گفته شود ( 1 ) زيرا كه در پاى دو كعبست به اين معنى ( 2 ) وممكنست توجيه آيت برين وجه كه مراد از ارجلكم هر يك از رجلين است ( 3 ) نه مجموع رجلين و شك نيست كه هر يك از رجلين را كعبين است نه
هامش
فاين الكعبان قال هاهنا يعنى المفصل دون عظم الساق .
وقال الجمهور كافة الكعب هو العظم الناتي عن يمين الرجل وشمالها لان قريشا كانت ترمى كعب رسول الله من ورائه ، ولنص اهل اللغة عليه .
ولا حجة فى الاول على المطلوب والنص لا تدل على التخصيص انتهى .
اقول هذه العبارة كما ترى صريحة فى ان المراد من الكعب هو العظم الناتي فى المفصل لقوله اعنى مجمع الساق والقدم دون العظم الناتي عن يمين الرجل وشمالها حيث انه ره نسب القول بذلك إلى الجمهور ثم رد استدلالهم على ذلك ومع ذلك كيف يصح نسبة القول اليه بانه اختار المعنى الثانى يعنى كونه هو العظم الناتي عن يمين الرجل وشماله كما صدر عن المنصف فان الجواد قد يكبو بل المستفاد من نص العلامة ان القول بانه العظم الناتي فى المفصل مجمع الساق والقدم كان مجمعا عليه بين الامامية .
( 1 ) بنا بر اين كه كعب استخوانهاى بلندى است در دو جانب مفصل ، اشكال مصنف وارد آيد و اما بنا به گفته ء علامه ء حلى ره كه كعب در هر يك قدم يكتاست نه دو تا وارد نمىشود ومخفى نماند كه علامه قول ثانى مصنف را به عامه نسبت داده نه به شيعه كجا مانده كه خودش قائل باشد .
( 2 ) بنا بر اين كه مراد از كعب استخوانهاى بلندى كه در جانب راست و چپ مفصل ساق واقع شده كه آن را ظنبوب مىگويند اشكال مصنف ره وارد بر قول علامه نمىشود بلكه راجع بقول جمهور است .
( 3 ) تفصيل در مفاد بين كلمه ء ارجلكم و بين أيديكم ووجوهكم خالى از وجه است به اين معنى اگر مراد از ارجلكم هر يك از رجلين باشد بايد مراد از وجوهكم وأيديكم هر يك از وجهين ويدين باشد ودارا بودن هر يك از رجلين دو كعب را نه جمع ( زياده از