تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
به حيله وخداى تعالى منزه است از آن از جهة شمول علم او همه اشياء را پس جايز نباشد نسبت ابتلاء به او مگر بر سبيل تأويل وابتلاى خداى تعالى به دو چيز ممكنست : يكى - آن كه مراد از ابتلاء اظهار وكشف حال باشد بنا بر آن كه ابتلاء متضمن كشف است وبرين تقدير ابتلاء مجاز مرسل باشد . دوم - آن كه مراد عملى باشد شبيه به عمل كسى كه امتحان كند كسى را وبرين تقدير استعاره باشد ( 1 ) وقول او ( لِيَعْلَمَ الله ) كه بيان غرض است از ابتلاء
هامش
( 1 ) نزلت الآية عام الحديبية فى سنة 6 من الهجرة والحديبيه موضع قريب من مكة وذلك انه ( ص ) اراد زيارة الكعبة فسار هو واصحابه من المدينة وهم 1540 رجلا فابتلاهم الله فنزلوا بالحديبية فابتلاهم الله بالصيد وهم مجمعون كانت الوحوش تفشاهم فى رحالهم بحيث كانوا متمكنين من الاخذ والبلوى هو الاختبار والغاية قد يكون علم الفاعل به حال المفعول وقد يكون علم المفعول به حال نفسه مثل ان يمتحن الاب ابنه بشيء مع علمه بسوء ادبه وفعاله و لكن الغاية منه هو علم الابن بسوء فعاله ليحسن الظن بان ما اصابه من الاب اليه من التأديب والسياسة كان بإساءته وبعبارة اخرى . بلوى عبارتست از تجربه ومقصود از تجربه گاهى تحصيل علم تجربه كننده باشد نسبت به حال اشخاص امتحان شدگان و گاهى مقصود ايجاد علم در خود اشخاص امتحان شدگان مىباشد براى اطلاع آنها به احوال خودشان و بنا بر اين محتاج بتأويل نخواهيم شد نه مجاز مرسل لازم آيد و نه غير آن و بنا بر اين مراد از قول خدا ( لِيَعْلَمَ الله مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ ) كه غايت امتحان ايشان است تحقق معلوم است در خارج بمعنى اين كه غرض از امتحان دانستن خداست در خارج كه كيست خايف از خدا وبديهى است كه علم خدا ذاتى و تغيير ناپذير است و لكن تحقق معلوم در خارج مغاير با علم است پس مقصود از علم خدا به كسى خائف تحقق اين قبيل اشخاص است در ظرف خارج تا اين كه خايف از غير خايف تميز يافته تا خودشان مىدانند بمآل امر خودشان پس تعبير بعلم براى آگاهى بر اينست كه مدار جزاء خبر ، به تحقيق وتميز خارجى است نه مجرد علم خدا وبالجملة التعبير بالعلم انما كان لاينان بان مدار الجزاء ثوابا وعقابا هو حصول المعلوم وتميزه فى الخارج لا العلم بحالهم فقط ، هذا ما عندنا فافهم وكن من الشاكرين .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 390 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي