واراده ء لازم يعنى و حلال مشويد تا آن كه برسد هدى كه فرستاده ايد به موضعى كه حلالست ذبح آن در آنجا در روزى كه قرار داده ايد و آن مكه است اگر احصار در احرام به عمره باشد ، و منى است اگر در احرام ذبح باشد ، و بر هر تقدير قضاى آن چه در او احصار واقع شده است واجبست اگر آن واجب باشد و اگر سنت باشد قضاى آن واجب نيست .
و محل بكسر حاء اسم مكانست از حل يحل بكسر حاء حلا بمعنى مكان حلال شدن يعنى مكانى كه ذبح آن هدى آنجا حلال باشد .
و اما محل بفتح حاء اسم مكانست از حل يحل بضم حاء حلولا بمعنى مكان نزول كردن چنان كه مقتضاى قاعده ء علم تصريف است .
ومراد از مرض واذى در قول او ( فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً ) بيمارى است كه محتاج باشد به تراشيدن سر وعلتى كه در سر او پيدا باشد بر وجهى كه سر ضرورت شود .
وقول او ( فَفِدْيَةٌ ) بتقدير ( فعليه فدية ) جزاى شرط مقدر است بمعنى اذا حلق رأسه يعنى واجبست بر آن كه بر آن كس كفارتى اگر بتراشد سر خود را .
وقول او ( مِنْ صِيامٍ ) بيان فديه است يعنى آن فديه روزه داشتن سه روز است يا طعام دادن شش مسكين هر مسكين را دو مد يا طعام دادن ده مسكين هر مسكين
هامش
و ذكر المرض انما كان للتفصيل بان المرض الموجب للاحصار قد يكون موجبا للحلق وقد لا يكون التعرض عليه بعد الاحصار انما كان لبيان جواز الحلق بالفدية قبل ذبح الهدى المرسول إلى محله .
وهذا حجة واضحة ظاهرة بان الاحصار هو المرض ونحوه دون منع العدو كما هو واضح لمن تدبر وتأمل فى فقه الايات الحمد للَّه وامنه له .