كه ذكر محرم است و در حج قران اگر خواهد عقد احرام بذكر مذكور كند .
و اگر خواهد مقارن گرداند احرام خود را براندن هدى و عقد احرام با شعار كند يا تقليد و اشعار آنست كه كوهان شتر هدى را مجروح گرداند از جانب راست و خون را برو مالد .
وتقليد آن كه بياويزد از گردن گاو هدى يا گوسفند هدى نعلى كه در او نماز كرده باشند .
و فرق ميان تمتع و هر يك از آن دو قسم به چند وجه است ( يكى ) آن كه در حج
هامش
لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك اهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك لبيك كشاف الكرب العظام لبيك لبيك عبدك وابن عبدك لبيك لبيك يا كريم لبيك » .
تقول ذلك فى دبر كل صلاة مكتوبة ، او نافلة ، وحين ينهض بعيرك واذا علوت شرفا او هبطت واديا او بقيت راكبا او استيقظت من منامك وبالأسحار واكثر ، ما استطعت منها ، واجهر بها وان تركت بعض التلبية فلا يضرك غير ان تمامها افضل .
و اعلم انه لا بد من التلبيات الا ربع فى اول الكلام وهى الفريضة وهى التوحيد وبها لبى المرسلون .
واكثر من ذى المعارج ( اى قل كثيرا لبيك ذا المعارج ) فان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يكثر منها .
و اول من لبى ابراهيم عليه السّلام .
قال : ( ان الله عز وجل يدعوكم إلى ان تحجوا بيته فاجابوه بالتلبية ) فلم يبق احد اخذ ميثاقه بالموافاة فى ظهر رجل ولا بطن امرأة الا اجاب بالتلبية .