يعنى و از جمله ء منافقان است آن كسى كه عيب مىكند ترا بطريق پنهانى در قسمت صدقات بعد از آن اين آيه را فرستاد خداى تعالى جهت تأكيد رد ايشان و قطع طمع ايشان يعنى مصروف صدقات اين جماعتند نه ايشان و پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قسمت صدقات به مصارف نموده و ظاهر قول او ( الصدقات ) عامتر است از صدقات واجبه ومندوبه لكن برين تقدير لازم آيد كه مصرف صدقات مندوبه نيز منحصر باشد در جماعت مذكورين بنا بر آن كه انما دلالة مىكند بر حصر مصروف صدقات در ايشان وحال آن كه جايز است صرف صدقات مندوبه به غير ايشان به اتفاق پس لا بد است از تخصيص صدقات به صدقات واجبه يا حمل مصارف محصوره بر مصارف فاضله ء كامله .
ومخفى نماند كه قول او ( فَرِيضَةً مِنَ الله ) قرينه ء واضحه است بر آن كه مراد صدقات واجبه است ولام ( لِلْفُقَراءِ ) لام ملكست ( 1 ) ولام ملك گاهى مستعمل شود
هامش
( 1 ) لام در كلمه ء للفقراء براى اختصاص است افاده ء استحقاق مىكند نه ملك پس ما دام كه صدقات بدست و به تصرف فقير نرسيده مالك نيست ولزوم تقسيط بر مصارف معينه در آيه متفرع به مالك بودن فقير واصناف مذكوره نيست بلكه به مقتضاى آيه اصناف هشتگانه مصرف زكاتند توزيع وظيفه ء مالك است مىتواند در صورت وجود اصناف به آنها تقسيم نمايد و در صورت عدم بعضى از آنها در مصارف ديگر صرف نمايد و در صورت قول بوجوب توزيع اگر جمعى از اصناف موجود نباشند بايد سهم آنها را موضوع نمايند و اين هم بىجاست از جهت استلزام اين كلام تعطيل حقوق را ( الوجه ) فى ادخال اللام على كلمة للفقراء وعطف الجمل عليها وادخال الفاء فى كلمة وفى الغارمين والمعطوف عليها ( هو الدلالة ) على ان الفقراء واخواتها بعد الاخذ يملك ما يأخذها و اما البواقى فلا يملك لها و اما اعادة فى فى قوله ( وفِي سَبِيلِ الله ) وعطف ابن السبيل عليه انما كان لتغاير الجهات فان الصرف فى العبيد والغارمين انما كان لاستخلاصهم وفى سبيل الله وابن السبيل لأجل اصلاح