زنها را همچنين كه مبين گشت بيان مىكند خداى تعالى آيتهاى خود را از براى مردم كه شايد كه پرهيزكارى نمايند .
بدان كه سبب نزول اين آيت آن بود كه روايت كرده اند از امام صادق عليه السّلام كه در اول اسلام خوردن و آشاميدن حرام بود در شب رمضان بعد از خواب كردن و جماع كردن حرام بود در ماه رمضان در شب و در روز مطلقا وبود مردى از اصحاب رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كه او را مطعم بن جبير مىگفتند پير وضعيف بود پس روزه گرفت در ماه رمضان و چون شب شد زن او طعام داير وحاضر گردانيد پس مطعم در خواب شد و چون بيدار شد گفت اهل خود را كه بتحقيق حرام شد امشب بر من طعام خوردن پس چون صباح شد حاضر شد به كندن خندق جهت غزوه ء خندق بامر رسول خداى تعالى پس از ضعف گرسنگى بيهوش
هامش
( 1 ) معنى آيه ء ( وإِذا سَأَلَكَ عِبادِي ) يمكن ان يكون هكذا اذا سألك عنى عبادى فقل فى جوابهم انى قريب اجيب واقطع سؤاله بالإجابة ان اقتضت المصلحة اجابته وحسن ذلك و لم تكن فيه مفسدة فأما ان يكون قطعا لكل من يسأل فلا بد ان يجيبه فلا ، على ان الداعى لا يحسن منه السؤال الا به شرط الا يكون فى اجابته مفسدة لا له ولا لغيره و الا يكون الدعاء قبيحا ولا يجوز ان يقيد الاجابة بالمشيئة بان يقول ان شئت لانه يصير الوعد به مما لا فائدة فيه ، فمن اجاز ذلك فقد أخطأ ( فان قيل ) اذا كان لا يجيب كل من دعاه ، فما معنى الآية ( قلنا ) معناه ان من دعاه على شرائط الحكمة التى قدمناها واقتضت المصلحة اجابته اجيب لا محالة بان يقول اللهم افعل بى كذا ان لم يكن فيه مفسدة لي او لغيره فى الدين ( امر دينى ) او دنيوى هذا فى دعائه ( فان قيل ) اذا كان ما تقتضيه الحكمة لا بد ان يفعل به فلا معنى للدعاء ( قلنا عنه جوابان ) احدهما : ان ذلك عبادة كساير العبادات ومثله قوله رب احكم بالحق ( ثانيهما ) انه لا يمتنع ان تقتضى المصلحة اجابته اذا دعا ومتى لم يدع لم تقتض الحكمة ( كما فى التبيان ج 2 ص 129 ) ( پاورقى مربوط به صفحه 267 مىباشد )