لو قدر لكان . فاعلم ذلك .
29 / 7 واما سر * ( يُجْبى إِلَيْه ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً من لَدُنَّا ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * [ القصص / 57 ] فهو صورة تبعية العلم للمعلوم ( 1 ) وأخذ العالم العلم به منه ، وكذلك ( 2 ) تعين الأسماء الإلهية من القوابل وبها تحقق إضافة الآثار إلى الحق ( 3 ) من حيثها ، وهذا السر محجوب عن أكثر الخلق ، فلذلك قال سبحانه :
* ( ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * .
30 / 7 والله ( 4 ) لقد ظهر لي يومي ( 5 ) هذا من العلوم والاسرار ما لو شرعت في تفصيل كلياته لما وفت ببيانه مجلدات كثيرة ، فاعرف ما أسست ( 6 ) في هذا الفصل من الاسرار تستشرف على علوم جمة من جملتها - بعد غور - شيخنا ( 7 ) رضي الله عنه كيف شرع في أول الفص ( 8 ) بذكر الوحدة الذاتية والجمعية الاسمائية وذكر معنى الإيجاد وتوقفه بعد العلم على القبول والاقتدار ، هذا إلى غير ذلك مما لا يكاد ينحصر من العلوم ، والله يقول الحق ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم .
هامش
( 1 ) . المعلوم : ج .
( 2 ) . لذلك : ج .
( 3 ) . آثار الحق : ج .
( 4 ) . وو اللَّه : ج .
( 5 ) . بي يوم : س ، م .
( 6 ) است : م دسست لك : ج .
( 7 ) . غور الشيخ : ج .
( 8 ) . هذا الفص : ج .