مستوى ( 1 ) اسم الرحمن وان الكرسي ( 2 ) مستوى اسم الرحيم والسماء السادسة مستوى الاسم العليم والخامسة مستوى الاسم القهار والرابعة مستوى الاسم المحيي والثالثة مستوى الاسم المصور والثانية مستوى الاسم البارئ والسماء الأولى مستوى الاسم الخالق . واما قلب الإنسان الكامل الحقيقي فهو مستوى الاسم الله الذي هو للذات ، فلهذا أشار اليه : يوسعني .
23 / 7 ولما كان الحق من حيث أحديته ( 3 ) الذاتية لا ينضاف اليه اسم ، وكانت الكعبة مظهر الاسم ( 4 ) الرب ، فيجيب ( 5 ) باعتبار ان الاسم عين المسمى ان لا يكون عند الكعبة زرع ، لان الزرع هاهنا ( 6 ) ، كالاعتبارات والنسب والصفات الإضافية هناك ، اعني بالنسبة إلى وحدة الذات التي لها الاعتبار المسقط للاعتبارات ( 7 ) كلها ، فحكم المناسبة المظهرية يقتضي ما ذكرنا من أنه لا يكون عند الكعبة زرع أصلا .
24 / 7 وكما أن أول لازم متعين من الذات هو علم الحق من حيث امتيازه النسبي - لا من ( 8 ) حيث إن علمه عين ذاته ولا من حيث إنه صفة زائدة على الذات - وهذا التعين العلمي هو تعين جامع للتعينات كلها المعبر عنها بالأسماء والأعيان ، فالأشياء مرتسمة فيها ، اعني في هذه النسبة العلمية ، وتتعلق بالمعلومات بحسب ( 9 ) ما هي المعلومات عليه في أنفسها .
25 / 7 كذلك أول ما تعين عند محل الكعبة ماء زمزم الذي هو مظهر العلم ، وكان سبب تعينه كمال الطلب والافتقار ، اللذين صار المتصف ( 10 ) بهما محلا لنفوذ الاقتدار الإلهي الذي القلم صورته ، فظهر ( 11 ) بالقبول والاقتدار ، وكانت هاجر مظهر القابلية وهي اللوح المحفوظ ، يعنى اكتب ( 12 ) علمي في خلقي إلى يوم القيامة ليس مطلق قابلية المرتبة الامكانية .
هامش
( 1 ) . كما العرش مستوى : ج .
( 2 ) . كما الكرسي : ج .
( 3 ) . أحدية : م ، ج .
( 4 ) . اسم : م .
( 5 ) فيجب : ج .
( 6 ) . هنا : ج .
( 7 ) . الاعتبارات : س ، م .
( 8 ) . النسبي الأمي : س ، م .
( 9 ) . حسب : د .
( 10 ) . متصفا : س ، م .
( 11 ) . الإلهي فظهر : ج .
( 12 ) . القابلية معنى اكتب : ج .