تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

( 6 ) فك ختم الفص الإسحاقي

1 / 6 اعلم أن شيخنا رضي الله عنه لم يلزم في هذا الكتاب مراعاة الترتيب الوجودي في شأن أنبياء المذكورين وان ( 1 ) وقع كثير من ذلك مطابقا للترتيب المشار اليه ، بل انما التزم التنبيه على المناسبة الثابتة بين النبي وبين الصفة التي قرنتها ( 2 ) به ، والإشارة إلى محتد ذوق ذلك النبي ومستنده من ( 3 ) الحق ، ومع ذلك فقد من الله بمعرفة ثبوت المناسبة الترتيبية الوجودية من أول الكتاب إلى هاهنا - كما سبقت الإشارة إلى جميع ذلك - . 2 / 6 واما هذا الفص الإسحاقي : فمحتده عالم الخيال الصحيح المطابق والمناسب للمعنى الذي يتجسد به وفيه والسر في استناد مبدئية ( 4 ) حال إسحاق عليه السلام إلى عالم المثال المقيد هو انه : لما كان أخص احكام الصفات السلبية سلب الكثرة عن وحدة الحق ، كانت الموجودات الصادرة عن الحق
هامش
( 1 ) . المذكورين فيه وان : س ، م ، د ، ج . ( 2 ) . قرنها : س ، م ، د ، ج . ( 3 ) . مع : س ، م . ( 4 ) . مبدئه : س ، م ، د .