تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
كل مؤثر فيه انما يصدر ويتعين بحسب مرتبة المفعول ، وكذلك الآلة ( 1 ) والمظهر الذي هو صورة الحيثية التي من جهتها صدر ذلك الموجود . 15 / 1 وإذا عرفت هذا فاعلم أن الحروف الأصلية الإلهية ( 2 ) عبارة عن تعقلات الحق الأشياء ( 3 ) من حيث كينونتها في وحدانيته ، ونظير ذلك التصور النفساني الإنسان ( 4 ) قبل تعينات صورها بعلمه في ذهنه ( 5 ) ، وهي تصورات مفردة خالية عن التركيب المعنوي والذهني والحسي ، وهي المفاتيح الأول المعبر عنها بمفاتيح الغيب ، وهي الأسماء الذاتية وأمهات الشؤون الأصلية التي الماهيات هي من ( 6 ) لوازمها ، ونتائج التعقل تعريفاتها ( 7 ) . 16 / 1 والتعقل الثاني تعقل الماهيات في عرصة العلم الذاتي من حيث الامتياز النسبي وهو ( 8 ) حضرة الارتسام الذي يشير اليه أكابر المحققين والمتألهين من الحكماء ( 9 ) بان الأشياء مرتسمة في نفس الحق ( 10 ) ، والفرق بين الحكيم ( 11 ) والمحقق في هذه المسألة هو ان الارتسام عند المحقق وصف العلم ( 12 ) من حيث امتيازه النسبي عن الذات ، ليس هو وصف الذات من حيث هي ولا من حيث إن علمها عينها ( 13 ) ، فتعقل الماهية من حيث افرازها ( 14 ) عن لوازمها في حضرة العلم هي حرف غيبى معنوي ، وتعقلها مع لوازمها قبل انبساط الوجود المفاض عليها وعلى لوازمها ( 15 ) ، هي كلمة غيبية معنوية ، وباعتبار تعقل تقدم اتصال الوجود بها قبل لوازمها يكون حرفا وجوديا ، وباعتبار انبساط الوجود عليها وعلى لوازمها الكلية تكون كلمة وجودية . 17 / 1 وكما أن تركيب الكلمات في النسخة الانسانية ينشأ من حرفين و
هامش
( 1 ) . الآلة : س ، م . ( 2 ) . مجاز وهي عبارة عن صور معلوماتها أزلا ، وهي اطلاق الحكماء ( الحاشية ) . ( 3 ) للأشياء : ج . ( 4 ) . الإنساني : س ، م ، ج . ( 5 ) . تعينات صورها يعلم في ذهنه : ج . ( 6 ) . التي هي الماهيات من : س ، م ، ج ، التي الماهيات من : د . ( 7 ) . نتائج تعقل تفريعاتها : ج . ( 8 ) . الامتياز وهو : س ، م . ( 9 ) . كافلاطن الإلهي ومن وافقه في المثل النورية الإلهية ( الحاشية ) . ( 10 ) . اى : عالم بذاته ( الحاشية ) . ( 11 ) . ذوق الحكيم : ج . ( 12 ) . للعلم : ج . ( 13 ) . كونه تعالى عالما بذات يخبر حق القول بان علمه عينه وان الارتسام في نفسه ( الحاشية ) . ( 14 ) . افرادها : س ، م ، د ج . ( 15 ) . لوازمها الكلية : س ، م .