( 20 ) فك ختم الفص اليحيوى
1 / 20 اعلم أن موجب تسمية هذه الحكمة بالحكمة الجلالية امر ان :
أحدهما يختص بحال يحيى عليه السلام والاخر يختص بذاته وصفته واسمه ، فلنبدأ بذكر ما يختص بذاته وصفته واسمه فنقول ( 1 ) : قد ثبت ان الحق سبحانه ذو الجلال والإكرام ، ومن أسمائه الجليل ، وليس في الوجود موجود يستهلك كثرة صفاته وأسمائه في ( 2 ) وحدة ذاته بحيث يضمحل لذاتها ( 3 ) كل عدد ومعدود الا الحق سبحانه ، فمن عنايته بشأن يحيى عليه السلام - وان جعل ( 4 ) له من هذا الكمال نصيبا - فأنزله منزلة نفسه ، فادرج اسمه وصفته في وحدة ( 5 ) ذاته ( 6 ) ، ولم يفعل ذلك بغيره ، ممن ( 7 ) وجد قبله .
هامش
( 1 ) . يحيى عليه السلام والاخر يختص بذاته وصفته فنقول : ج .
( 2 ) . صفاته في : س ، م .
( 3 ) لديها : ج .
( 4 ) . عنايته تعالى شأنه بيحيى ان جعل : ج .
( 5 ) . الكمال نصيبا في وحدة : ج .
( 6 ) هذا الجلال الذاتي بمعنى الوحدانية القاهرة لصورة الكثرات التعينية ومقابله الجمال الذاتي بمعنى الظهور الكلى للنسب الحقية ( الحاشية ) .
( 7 ) . فمن : م ، س .