[ الصافات / 147 ] فإنه إشارة إلى أمهات حقائق العالم وقواه وانه على عدد الأنبياء وهم مائة وأربعة وعشرون ألفا ، فان كل نبي ووارث ( 1 ) من الأولياء مظهر حقيقة كلية من حقائق العالم والأسماء - كما أشرت اليه في أول هذا الفص - .
8 / 18 واما سر قوله تعالى : * ( لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ في الْحَياةِ الدُّنْيا ومَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ) * [ يونس / 98 ] فهو ( 2 ) مثال ما ذكرته في فص عزير عليه السلام : النفوس ( 3 ) الكمل بركة تسرى ( 4 ) في أبدانهم وقواهم ( 5 ) ، فيحصل لها ضرب من البقاء ولا ينحل صور أبدانهم - وان فارقتها أرواحهم - بل يبقى إلى زمان ابتداء انتشاء النشأة ( 6 ) الاخراوية ( 7 ) ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ان الله حرم على الأرض ان تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام ، وهذا ما يسر الله تعالى ذكره من اسرار اليونسية وأحواله المذكورة ، فتدبره ( 8 ) والله الهادي ( 9 ) .
هامش
( 1 ) . وارثه : م .
( 2 ) . فهذا : س ، م .
( 3 ) . ان للنفوس : س ، م عزير النفوس : د من أن النفوس : ج .
( 4 ) تسوى : ج .
( 5 ) . الكمل تسرى في أبدانهم وقربهم : س ، م .
( 6 ) . النشأته : س .
( 7 ) . الاخر فيه : ج .
( 8 ) فتدبر : س ، م ، د .
( 9 ) . الهادي إلى سواء السبيل : ج .