( 1 ) فك ختم الفص الادمى
1 / 1 واما اختصاص هذه الكلمة الادمية بحضرة الألوهية ، فذلك بسبب الاشتراك من ( 1 ) أحدية الجمع ، فكما ان الحضرة ( 2 ) الألوهية المعبر عنها بالاسم الله ( 3 ) تشتمل على خصائص الأسماء كلها وأحكامها التفصيلية ونسبها المتفرعة عنها أولا والمنتهية الحكم إليها آخرا ولا واسطة بينهما وبين الذات من الأسماء - كما هو الامر في شأن غيرها من بيان غير الأسماء بالنسبة ( 4 ) إليها اعني بالنسبة إلى الحضرة الإلهية - كذلك الإنسان ، فإنه من حيث حقيقته ومرتبته لا واسطة بينه وبين الحق ، لكون حقيقته عبارة عن البرزخية الجامعة ( 5 ) بين احكام الوجوب واحكام الإمكان ، فله الإحاطة بالطرفين .
2 / 1 ولهذا الاعتبار قال رحمه الله ( 6 ) فيه : انه ( 7 ) الإنسان الحادث الأزلي والنشأة ( 8 ) الدائم الأبدي ، فله الأولية والتقدم على الموجودات من هذا الوجه .
3 / 1 واما سر آخريته فمن حيث انتهاء الاحكام والآثار اليه واجتماعها
هامش
( 1 ) . في : ج .
( 2 ) . حضرة : ج .
( 3 ) . اسم اللَّه : من ، س .
( 4 ) . من الأسماء بالنسبة : ج .
( 5 ) . الجامعية : س ، م .
( 6 ) . رضى اللَّه عنه : ج .
( 7 ) . ان : م ، س .
( 8 ) . والنشو : ج .