تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ترجمة إبراهيم بن محمّد بن أبي عون . 2 - التوقيع الذي صدر بيد الحسين بن روح النوبختيّ في ذي الحجّة 312 ه في لعن الشلمغانيّ . والأخبار التي نقلها الشيخ الطوسيّ ( المتوفّى سنة 460 ه ) في هذا الباب من كتاب الغيبة « 1 » ، عن رواة الشيعة في شأن عقائد الشلمغانيّ . 3 - مجمل من عقائده مذكور في كتاب الفرق بين الفرق لأبي منصور عبد القاهر الأشعريّ البغداديّ المتوفّى سنة 429 ه . 4 - الشرح الذي أورده ابن الأثير ( المتوفّى سنة 632 ه ) في وقائع سنة 322 ه من تاريخه . وغالب مضامينه يتّفق مع ما تحويه رسالة الراضي إلى الأمير نصر . وغير ذلك من المصادر كرجال النجاشيّ ، وتجارب الأمم لأبي عليّ بن مسكويه ، والفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم الظاهريّ ، ووفيات الأعيان لابن خلّكان ، والآثار الباقية لأبي الريحان البيرونيّ ، ورسالة ابن القارح ، وهي تقدّم لنا بعض المعلومات أيضا . وسنشير إليها كلّها في هذه الترجمة الموجزة . بعامّة نستطيع أن نلخّص أصول عقائد الشلمغانيّ كالآتي : 1 - يحلّ اللّه في كلّ شيء على قدر ما يحتمل ، والشلمغانيّ هو من حلّت فيه روح اللّه بتمامها . ولمّا تشبّه الشلمغانيّ بالمسيح والحلّاج في هذا العمل ، سمّي « روح القدس » « 2 » ، و « المسيح » « 3 » ، و « الحلّاج » « 4 » . يعتقد الشلمغانيّ أنّ اللّه يظهر في كلّ شيء بكلّ صورة . وهو اسم لخطور المعاني والخواطر في قلوب الناس ، ويصوّر كلّ ما خفي عليهم إلى الحدّ الذي يبدو فيه أنّهم يدركونه بالمشاهدة . وكلّ من احتاج الناس إليه فهو إلههم . من هنا
هامش
( 1 ) - ألّف الشيخ الطوسيّ كتاب الغيبة سنة 447 ه ( انظر : ص 232 - 233 منه ) . ( 2 ) - الفرق بين الفرق 249 ؛ الآثار الباقية 214 . ( 3 ) - معجم الأدباء 1 : 301 ؛ الغيبة للطوسيّ 265 . ( 4 ) - معجم الأدباء 1 : 298 ؛ الغيبة 265 ؛ تجارب الأمم 5 : 123 .