إقامة الصلوات الخمس وصوم شهر رمضان ، وأنكروا الزكاة والحجّ وسائر الفرائض ، وقالوا بإباحة المحارم والفروج والغلمان ، واعتلّوا في ذلك بقول اللّه تعالى : « ويزوّجهم ذكرانا وإناثا » وقالوا بالتّناسخ ، والأئمة عندهم واحدا واحدا إنّما هم منقلبون من قرن إلى قرن ، والمواساة بينهم واجبة في كلّ ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك ، كلّ ما أوصى به رجل في سبيل اللّه فهو لسميع بن محمّد وأوصيائه من بعده ، ومذاهبهم في التّفويض مذاهب الغلاة من الواقفة « 1 » .
فرق الشيعة المطبوع ( ص 20 )
إن عبد اللّه بن سبأ كان يهوديّا فأسلم ووالى عليّا عليه السّلام ، وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون بعد موسى بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في عليّ عليه السّلام بمثل ذلك ، وهو أوّل من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السّلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشّيعة إنّ أصل الرّفض مأخوذ من اليهوديّة .
اختيار رجال الكشّيّ ( ص 71 ) ذكر بعض أهل العلم
أنّ عبد اللّه بن سبأ كان يهوديّا فأسلم ووالى عليّا عليه السّلام ، وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون وصيّ موسى بالغلوّ ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عليّ عليه السّلام مثل ذلك . وكان أوّل من أشهر القول بفرض إمامة عليّ وأكفرهم وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة : أصل التشيع والرّفض مأخوذ من اليهوديّة .
فرق الشيعة المطبوع ( ص 78 )
محمّد بن نصير النّميريّ كان يدّعي إنّه نبيّ بعثه أبو الحسن العسكريّ ، وكان يقول بالتّناسخ والغلوّ في أبي الحسن ، ويقول فيه بالربوبيّة ، ويقول الإباحة للمحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أنّ ذلك من التّواضع والتّذلّل وأنّه أحد
هامش
( 1 ) - نقل الكشّيّ بعد هذه الفقرة التي كان سعد بن عبد اللّه الأشعريّ القمّيّ صاحب فرق الشيعة أحد وسائط روايتها ، شرحا آخر في ذيلها تحدّث فيه عن عقائد أصحاب محمّد بن بشير وشبّهها بمقالات المجسّمة والعلياويّة والخطّابيّة ، وشرح قتل محمّد بن بشير . وهو ما لا نجده في « فرق الشيعة » المطبوع .