تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الشيخ الطوسيّ في الكتاب . وقد اختصر « رجال الكشّيّ » - الذي ضاعت نسخته الأصليّة - على ذوقه ، وسمّاه اختيار رجال الكشّيّ وإلّا فإنّه شكّ في نقلهم من كتاب سعد بن عبد اللّه . وكان الشهرستانيّ أيضا يقتني نسخة من فرق الشيعة المتداول ، واقتبس منه بدون تصريح . ونقائس فيما يأتي بين ما نقله الشيخ المفيد عن أبي محمّد النوبختيّ مصرّحا باسمه ، وما نقله الشيخ الطوسيّ والكشّيّ عن سعد بن عبد اللّه الأشعريّ ، وما نقله الشهرستانيّ عن فرق الشيعة بلا تصريح ، وبين ما ورد في كتاب فرق الشيعة المطبوع أملا في علاج مشكلة انتساب الكتاب إلى مؤلّفه الحقيقيّ .

فرق الشيعة المطبوع ( ص 78 )

محمّد بن نصير النميريّ كان يدّعى أنّه نبيّ بعثه أبو الحسن العسكريّ ، وكان يقول بالتّناسخ والغلوّ « 1 » في أبي الحسن ويقول فيه بالربوبيّة ويقول بالإباحة للمحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أنّ ذلك من التّواضع والتّذلّل وأنّه أحد الشهوات والطيّبات ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ لم يحرّم شيئا من ذلك وكان يقوّي أسباب هذا النّميريّ محمّد بن موسى بن الحسن بن الفرات .

الغيبة للطوسيّ ( ص 259 )

قال سعد بن عبد اللّه : كان محمّد بن نصير النّميريّ يدّعي أنّه رسول نبيّ وإنّ عليّ بن محمّد أرسله ، وكان يقول بالتّناسخ ويغلو في أبي الحسن ويقول فيه بالربوبيّة ، ويقول بالإباحة للمحارم ويحلّل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أنّ ذلك من التواضع والإخبات والتّذلّل في المفعول به ، وأنّه من الفاعل إحدى الشّهوات والطيّبات وأنّ اللّه عزّ وجلّ لا يحرّم شيئا من ذلك ، وكان محمّد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوّي أسبابه ويعضده .

فرق الشيعة المطبوع ( ص 79 )

فلمّا توفّي قيل له في علّته وقد كان اعتقل لسانه : لمن هذا الأمر من بعدك ؟ فقال :
هامش
( 1 ) - في نسخة : ويغلو .