تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
لأحمد ، فلم يدروا من هو ، فافترقوا بعده ثلاث فرق ، فرقة قالت إنّه أحمد ابنه ، وفرقة قالت هو أحمد بن محمّد بن موسى بن الفرات ، وفرقة قالت هو أحمد بن أبي الحسين محمّد بن محمّد بن بشر بن زيد ، فتفرّقوا فلا يرجعون إلى شيء .

( ص 260 )

قال سعد : فلمّا اعتلّ محمّد بن نصير العلّة التي توفّي فيها قيل له ، وهو مثقل اللسان : لمن هذا الأمر من بعدك ؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج : أحمد ، فلم يدروا من هو ، فافترقوا بعده ثلاث فرق ، قالت فرقة إنّه أحمد ابنه ، وفرقة قالت هو أحمد بن محمّد بن موسى بن الفرات وفرقة قالت إنّه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن زيد ، فتفرّقوا فلا يرجعون إلى شيء .

فرق الشيعة المطبوع ( ص 65 - 66 )

الفطحيّة وسمّوا بذلك لأنّ عبد اللّه كان أفطح الرأس . وقال بعضهم : كان أفطح الرّجلين . وقال الرواة : نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقال له عبد اللّه بن فطيح .

اختيار رجال الكشّيّ ( ص 164 - 165 )

الفطحيّة : وسمّوا بذلك لأنّه [ عبد اللّه ] كان أفطح الرّأس . وقال بعضهم : كان أفطح الرّجلين . وقال بعضهم : إنّهم نسبوا إلى رئيس من أهل الكوفة يقول [ كذا ] له عبد اللّه بن فطيح .

فرق الشيعة المطبوع ( ص 70 - 71 )

البشريّة « 1 » : أصحاب محمّد بن بشير مولى بني أسد من أهل كوفة ، قالت إنّ موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس وإنّه حيّ غائب وإنّه القائم المهدي وإنّه في وقت غيبته استخلف على الأمر [ كذا ] محمّد بن بشير وجعله وصيّه وأعطاه خاتمه وعلّمه جميع ما يحتاج إليه رعيّته ( من أمر دينهم ودنياهم ) وفوّض إليه أموره وأقامه مقام نفسه ، فمحمّد بن بشير الإمام بعده . ( هذا القسم غير موجود في « فرق الشيعة » المطبوع ) . وإنّ محمّد بن بشير لما توفّي أوصى إلى ابنه سميع بن محمّد بن بشير ، فهو الإمام
هامش
( 1 ) - ظاهرا ، البشيريّة .