ورسالة . ومن سوء الحظّ أنّه لا يلاحظ اليوم منها إلّا كتاب واحد أو كتابان ذكرت نقول منها في كتب المؤلّفين بعده . وتعدّ كتبه من المراجع الرئيسة لعلماء الشيعة ومتكلّميهم ، وأقواله الكلاميّة تدعم أقوالهم . وهو نفسه - رحمه اللّه - معدود في رجالات الشيعة ومصنّفيهم المعتمدين « 1 » .
وفيما يأتي أسماء مؤلّفاته اعتمادا على الفهرست ، وفهرست الطوسيّ ، ورجال النجاشيّ ، وبعض الكتب الأخرى :
الف - كتبه في الإمامة وردّ المخالفين في هذا الباب
1 - الاستيفاء ( الفهرست - فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ ) .
2 - التنبيه ( الفهرست - فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ ) وكان النجاشيّ صاحب الرجال - قد قرأه على أستاذه الشيخ المفيد « 2 » . ونقل الشيخ الصدوق مقدارا منه يبلغ ثلاث صفحات كبيرة وذلك في كتابه كمال الدّين وتمام النّعمة « 3 » . ويبدو أنّ فقرة أخرى أوردها المؤلّف المذكور في كتابه المشار إليه ، ونقلها الشيخ الطوسيّ في كتاب الغيبة عن أبي سهل مأخوذة من كتاب التنبيه هذا « 4 » .
3 - كتاب في الردّ على الغلاة ( الفهرست - فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ ) .
4 - الردّ على الطاطريّ في موضوع الإمامة .
والطاطريّ هذا هو أبو الحسن عليّ بن محمّد الطائيّ الكوفيّ الطاطريّ من فقهاء الواقفة وشيوخهم ووجهائهم . كان معاصرا للإمام الكاظم عليه السّلام ( 128 - 183 ه ) . ومع أنّه كان فقيها ثقة في حديثه ، لكنّه كان يبدي تعصّبا وعنادا شديدا في الدفاع عن مذهب الواقفة وردّ عقائد الشيعة . وألّف كتبا عديدة بلغت ثلاثين كتابا في تأييد
هامش
( 1 ) - الملل والنحل 145 .
( 2 ) - رجال النجاشيّ 23 .
( 3 ) - كمال الدين وتمام النعمة 53 - 56 .
( 4 ) - نفسه ؛ وكتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ 185 .