تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
شرح
به نفسه وعياله . إرادة ما يستمر تحصيل القوت منه . الايراد الثالث : أن سند هذا الحديث ضعيف بوجود أبي الربيع الشامي . وفيه : - مضافا إلى ما عن المولى الوحيد - ره - من أنه من الحسان عند خالي - يعني المجلسي الثاني - ومضافا إلى اعتماد الأصحاب عليه في المقام لاستدلالهم به ، وإلى نقله المشايخ الثلاثة - أن في سنده ابن محبوب وهو من أصحاب الاجماع . الرابع : ما ذكره بعض المعاصرين في خبر المفيد ، بقوله : مع أن منصرف الحديث صورة العجز على نحو يؤدي إلى الهلاك . وفيه : أن قوله عليه السلام : لقد هلك الناس إذا . أريد به أنه إذا كان الحج واجبا على مثل هذا الشخص كان أكثر الناس ممن يجب عليه الحج فقد هلكوا بتركهم إياه ، فلا ربط له بما أفاده ، فلا إشكال في الخبر سندا ودلالة . ومن الأخبار التي استدل بها لذلك : خبر الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام في تفسير السبيل : هو الزاد والراحلة مع صحة البدن وأن يكون للأسنان ما يخلفه على عياله وما يرجع إليه بعد حجه ( 1 ) . والايراد عليه بإجمال ما يرجع إليه بعد حجه من حيث المدة وأنها سنة أو أقل أو أكثر ومن حيث الكم ، وأنه قليل أو كثير . تقدم الجواب عنه . ومنها : ما عن مجمع البيان في تفسير الآية الكريمة المروي عن أئمتنا ( ع ) أنه الزاد والراحلة ونفقة من تلزم نفقته والرجوع إلى كفاية إما من مال أو ضياع أو حرفة . الحديث ( 2 ) . ولكن يرد عليه : أن ظاهره بيان مضمون الأخبار بحسب فهم الناقل ، غير
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 4 . ( 2 ) الوسائل باب 9 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 5 .