شرح
به نفسه وعياله . إرادة ما يستمر تحصيل القوت منه .
الايراد الثالث : أن سند هذا الحديث ضعيف بوجود أبي الربيع الشامي .
وفيه : - مضافا إلى ما عن المولى الوحيد - ره - من أنه من الحسان عند خالي
- يعني المجلسي الثاني - ومضافا إلى اعتماد الأصحاب عليه في المقام لاستدلالهم به ،
وإلى نقله المشايخ الثلاثة - أن في سنده ابن محبوب وهو من أصحاب الاجماع .
الرابع : ما ذكره بعض المعاصرين في خبر المفيد ، بقوله : مع أن منصرف الحديث
صورة العجز على نحو يؤدي إلى الهلاك .
وفيه : أن قوله عليه السلام : لقد هلك الناس إذا . أريد به أنه إذا كان الحج
واجبا على مثل هذا الشخص كان أكثر الناس ممن يجب عليه الحج فقد هلكوا بتركهم
إياه ، فلا ربط له بما أفاده ، فلا إشكال في الخبر سندا ودلالة .
ومن الأخبار التي استدل بها لذلك : خبر الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما
السلام في تفسير السبيل : هو الزاد والراحلة مع صحة البدن وأن يكون للأسنان
ما يخلفه على عياله وما يرجع إليه بعد حجه ( 1 ) .
والايراد عليه بإجمال ما يرجع إليه بعد حجه من حيث المدة وأنها سنة أو أقل
أو أكثر ومن حيث الكم ، وأنه قليل أو كثير . تقدم الجواب عنه .
ومنها : ما عن مجمع البيان في تفسير الآية الكريمة المروي عن أئمتنا ( ع ) أنه
الزاد والراحلة ونفقة من تلزم نفقته والرجوع إلى كفاية إما من مال أو ضياع أو
حرفة . الحديث ( 2 ) .
ولكن يرد عليه : أن ظاهره بيان مضمون الأخبار بحسب فهم الناقل ، غير
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 4 .
( 2 ) الوسائل باب 9 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث 5 .