تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
الله عليه وآله يوم عاشوراء ( 1 ) . وخبر مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه عن علي ( عليه السلام ) : صوموا عاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة ( 2 ) . وخبر القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة ( 3 ) . ونحوها غيرها . ومنها ما تضمن النهي عنه : كخبر عبد الملك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم فقال ( عليه السلام ) : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ( رض ) بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه كرم الله وجوههم وأيقنوا أن لا يأتي الحسين ناصر ولا يمده أهل العراق ، بأبي المستضعف الغريب ، ثم قال : وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين صريعا بين أصحابه وأصحابه صرعى حوله ، أفصوم يكون في ذلك اليوم ؟ كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة - إلى أن قال - فمن صام أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه . الحديث ( 4 ) . وخبر الحسين بن أبي غندر عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : فصوم يوم عاشوراء ؟ قال ( عليه السلام ) : ذاك يوم قتل فيه الحسين ( عليه السلام ) فإن كنت شامتا فصم - إلى أن قال - إن الصوم لا يكون للمصيبة ولا يكون إلا شكرا للسلامة وأن الحسين ( عليه السلام ) أصيب يوم عاشوراء فإن كنت فيمن أصيب به
هامش
1 - الوسائل باب 20 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 . 2 - الوسائل باب 20 من أبواب الصوم المندوب حديث 2 . 3 - الوسائل باب 20 من أبواب الصوم المندوب حديث 3 . 4 - الوسائل باب 21 من أبواب الصوم المندوب حديث 2 - 7 .