تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ويوم الغدير ، والمباهلة ، ويوم المبعث ،
شرح
وجود طبيعة الصوم في تلك الأيام واجبا أو غيره ، ويستفاد ذلك من ما في الأخبار من التعليلات المنطبقة على ذلك أيضا ، وهذا ليس من التداخل في شئ . 4 - إن عجز عن صومها لكبر أو نحوه أو شق عليه ذلك استحب له أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو درهم للنصوص المستفيضة . راجع الوسائل الباب 11 - من أبواب الصوم المندوب . ( و ) منها : صوم ( يوم الغدير ) وهو الثامن عشر ذي الحجة وهو عيد الله الأكبر . وتشهد به نصوص كثيرة : كخبر الحسن بن راشد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : قلت : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قلت : وأي يوم هو ؟ قال : يوم نصب أمير المؤمنين فيه علما للناس قلت : جعلت فداك وأي يوم هو ؟ قال : إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قلت : جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال ( عليه السلام ) : تصومه يا حسن - إلى أن قال - قلت : فما لمن صامه ؟ قال صيام ستين شهرا ( 1 ) ونحوه غيره . ( و ) منها : صوم يوم ( المباهلة ) بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسيدة النساء وسيدي شباب أهل الجنة ، وهو يوم الرابع والعشرون من ذي الحجة ، وعن المسالك : قيل : إنه اليوم الخامس والعشرون ، وقائله غير معلوم ، وفي الرياض : ولم أجد به رواية ، نعم رواها الخال العلامة ره مرسلة ، وكفى بها مدركا في المقام لقاعدة التسامح . ( و ) منها : صوم ( يوم المبعث ) وهو اليوم السابع والعشرون من شهر رجب لخبر الحسن بن راشد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : لا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من
هامش
1 - الوسائل باب 14 من أبواب الصوم المندوب حديث 2 .