ومولد النبي ( عليه السلام ) ، ويوم دحو الأرض ، وعاشوراء على وجه الحزن
شرح
رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل
ستين شهرا لكم ( 1 ) . وغيره .
( و ) منها : صوم يوم ( مولد النبي ) صلى الله عليه وآله وهو السابع عشر من ربيع
الأول على الأشهر رواية وفتوى ، خلافا للكليني فجعله الثاني عشر منه ، وعن الشهيد
الثاني في فوائد القواعد : الميل إليه ، ففي خبر إسحاق بن عبد الله عن أبي الحسن علي
ابن محمد ( عليه السلام ) - في حديث - إن الأيام التي تصام فيهن أربعة : منها يوم مولد
النبي صلى الله عليه وآله يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول ( 2 ) .
وعن المصباح : وروي عنهم عليهم السلام أنهم قالوا : من صام يوم السابع عشر
من ربيع الأول كتب الله له صيام سنة ( 3 ) . ونحوهما غيرهما .
( و ) منها : صوم ( يوم دحو الأرض ) وهو اليوم الذي دحت الأرض أي بسطت
من تحت الكعبة وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة ، ففي خبر الحسن بن
علي الوشاء عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - فمن صام ذلك اليوم كان
كمن صام ستين شهرا ( 4 ) . ونحوه غيره من النصوص الكثيرة .
( و ) منها : صوم يوم ( عاشوراء على وجه الحزن ) هكذا ذكره غير واحد من
أصحابنا .
وتمام الكلام في المقام أن في الباب طوائف من النصوص منها النصوص الدالة
على استحبابه : كخبر أبي همام عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : صام رسول الله صلى
هامش
1 - الوسائل باب 15 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 .
2 - الوسائل باب 19 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 .
3 - الوسائل باب 19 من أبواب الصوم المندوب حديث 2 .
4 - الوسائل باب 16 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 .