الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام
شرح
الكفارة وهي أمور : الأول : الحقنة على تردد ، وقد مر الكلام فيها .
الثاني : ( الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم
السلام ) لا كلام في وجوب الإمساك عنه في الصوم وغيره ، إنما الكلام في أنه هل يفسد
الصوم بذلك فيترتب على وقوعه في حال الصوم وجوب القضاء كما عن المشايخ الثلاثة
وأتباعهم وابن زهرة وظاهر الصدوقين ، وعن الدروس : إنه المشهور بين الأصحاب ،
وعن السيدين في الإنتصار والغنية والشيخين : دعوى الاجماع عليه ، أم لا يوجب فساد
الصوم كما اختاره المصنف ره في جملة من كتبه ، وعن العماني والسيد في الجمل والحلي
والمحقق في المعتبر والشرائع ونسب إلى أكثر المتأخرين - إن لم يكن جميعهم - كما أفاده
صاحب الجواهر ره ، وعن الحدائق : نسبته إلى المشهور بين المتأخرين .
وقد استدل للأول : بجملة من النصوص : كموثق سماعة : سألته عن رجل
كذب في رمضان فقال ( عليه السلام ) : قد أفطر وعليه قضائه فقلت : وما كذبته ؟ قال
( عليه السلام ) : يكذب على الله وعلى رسوله ( 1 ) .
وموثقه الآخر : سألته عن رجل كذب في شمر رمضان فقال ( عليه السلام ) : قد
أفطر وعليه قضائه وهو صائم يقضي صومه ووضوئه إذا تعمد ( 2 ) .
وموثق أبي بصير : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الكذبة تنقض
الوضوء وتفطر الصائم قال : قلت له : هلكنا قال ( عليه السلام ) : ليس حيث تذهب إنما
ذلك الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة عليهم السلام ( 3 ) .
وخبره الآخر عنه ( عليه السلام ) : الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمة
هامش
1 - الوسائل باب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الإمساك حديث 1 .
2 - الوسائل باب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ووقت الإمساك حديث 3 .
3 - الوسائل باب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث 2 .